الخميس 23 أبريل 2026 - 22:42
ممثّل الإمام الخامنئيّ في محافظة مركزيّ الإيرانيّة: الحرس الثوريّ من أهمّ منجزات الثورة الإسلاميّة لصيانة القيم الإلهيّة

وكالة الحوزة - صرّح آية اللّه دُرّي النجف آباديّ، في رسالةٍ له بمناسبة الذكرى السنويّة لتأسيس حرس الثورة الإسلاميّة، بأنّ تدبير الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) في تشكيل الحرس الثوريّ يُعدّ من أهمّ منجزات الثورة لصيانة القيم الإلهيّة.

وكالة أنباء الحوزة - بعث آية اللّه قربانعلي دُرّي النجف آباديّ، ممثّل الإمام الخامنئيّ في محافظة مركزيّ الإيرانيّة، برسالة تهنئةٍ بمناسبة الذكرى السنويّة لتأسيس الحرس الثوريّ الإسلاميّ.

وأورد سماحته في هذه الرسالة: إنّ الحرس الثوريّ، بوصفه مولودًا مباركًا للثورة الإسلاميّة، قد استطاع، في ظلّ الروح الثوريّة والمعنويّة، أن يؤدّي دورًا حاسمًا في صدّ هجوم أيادي الاستكبار العالميّ على الجمهوريّة الإسلاميّة. فهذه الروح كانت تتدفّق من منبع القلب المنير والروح الصافية للعارف والقائد الصالح الإمام الخميني، وكانت تروي ظمأ الشباب المقاتلين والمخلصين في الحرس والتعبئة أكثر من سائر الناس. كما استطاع الحرس - إلى جانب الجيش ومن خلال توظيف التعبئة الشعبيّة - أن يلقّن أعداء الإسلام درسًا مريرًا ويضمن استمرار نظام الجمهوريّة الإسلاميّة.

وجاء في استكمال هذه الرسالة: إنّ الدور الفريد لهذه المؤسّسة الثوريّة في هندسة الأمن المستدام، وهندسة القوّة الرادعة، والمواجهة الذكيّة للتهديدات الهجينة، قد حوّلها إلى أحد أكثر العوامل المؤثّرة والمحقّقة للاستقرار في الجغرافيا الجيوسياسيّة لجبهة المقاومة، حيث رفع قدرات الردع من المستوى الوطنيّ إلى الأبعاد الإقليميّة والدوليّة بالاعتماد على القدرات الذاتيّة وتطوير التقنيّات العسكريّة المتقدّمة وزيادة القوّة الضاربة.

وجاء في جزءٍ آخر من هذه الرسالة: هذا العام، تزامنت ذكرى تأسيس الحرس الثوريّ مع أيّامٍ خرج فيها الشعب الإيرانيّ وحرّاس الإسلام الرشداء مرفوعي الرأس من محنةٍ صعبةٍ وتاريخيّةٍ باسم «حرب رمضان»؛ وهو اختبارٌ أضاف ملحمةً أخرى إلى مفاخر الثورة. ففي مواجهة الهجمات الغادرة لأمريكا والكيان الصهيونيّ التي صُمّمت لتحطيم عزيمة الإيرانيّين، برزت مرّةً أخرى تضحيات حرّاس الوطن ومعرفتهم وشجاعتهم.

وممّا جاء في استكمال هذه الرسالة: إنّ الجريمة الإرهابيّة الأمريكيّة التي أدّت إلى استشهاد القائد الحكيم للثورة الإسلاميّة الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه عليه)، وإن تركت جرحًا عميقًا في النفوس، إلّا أنّ دماءه الطاهرة ودماء قادة الحرس الشهداء، بثت روحًا جديدةً في جسد المقاومة، وغيّرت رواية شعبنا إلى الأبد من «المظلوميّة» إلى «تثبيت الاقتدار وعدم القابلية للهزيمة».

وجاء في جزءٍ آخر من هذه الرسالة: في هذه المعركة التي تستحقّ اسم «الدفاع المقدّس الثالث»، أثبت التنسيق المذهل للقوّة الجوفضائيّة التابعة للحرس في العمليّات الصاروخيّة، وصلابة القوّة البحريّة في حراسة الخليج الفارسيّ، وثبات القوّة البرّيّة في حراسة كلّ شبرٍ من تراب إيران، أنّه لا يمكن لأيّ عاصفةٍ أن تزلزل جذور الحضارة العريقة لهذا البلد.

وختم بيانه قائلًا: إنّني، وإذ أنحني إجلالًا أمام الأرواح الطاهرة لشهداء حرب رمضان، خاصّةً الشهداء المدافعين عن الولاية والتلاميذ الأبرياء الذين وقعوا ضحيّة حقد الأعداء، أهنّئ القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه العظمى السيّد مجتبى الخامنئيّ (مدّ ظلّه العالي) وجميع الحرّاس المضحّين بهذا اليوم، وأؤكّد على عزمي الراسخ لمواصلة مسار النصر وتعزيز اقتدار إيران الإسلاميّة في ظلّ الولاية.

**حرس الثورة الإسلاميّة مؤسّسة عسكريّة إيرانيّة تأسّست في 22 أبريل 1979م بأمرٍ من الإمام الخميني (قدّس سرّه). مهمّتها الأساسيّة الدستوريّة هي الحفاظ على الثورة ومنجزاتها، وتتألّف من القوّات البرّيّة، والبحريّة، والجوفضائيّة، وفيلق القدس، وقوّات التعبئة الشعبيّة (الباسيج).

لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.

المحرر: حسن رحمانيّ

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha